
في كثير من جامعاتنا السورية، ما يزال البحث العلمي يُعامَل بوصفه متطلبًا إداريًا للترقية الأكاديمية، أو نشاطًا شكليًا في السجل الوظيفي، أكثر منه فعلًا معرفيًا مؤثرًا. تُكتب الأبحاث، تُنشر أحيانًا، ثم تُحفَظ في الأدراج، دون أن يُطرح السؤال الجوهري:ماذا أضاف هذا البحث؟ ولمن كُتب؟ وكيف يخدم الجامعة والمجتمع وسوريا؟ السؤال الحقيقي اليوم ليس:...


