إعلان هام – اتحاد الجامعات الدولي
السادة أعضاء اتحاد الجامعات الدولي المحترمينتحية طيبة وبعد،تعلن جامعة في محافظة بغداد عن حاجتها إلى أساتذة ، من حملة الألقاب العلمية:أستاذ دكتورأستاذ مساعدوذلك من الاختصاصات الآتية:١- تخدير او تقنيات التخدير٢-أشعة او تقنيات الأشعة٣-طب عيون او تقنيات بصريةعلى الراغبين ممن تنطبق عليهم الشروط، إبداء الرغبة والتواصل عبر القنوات المعتمدة لدى اتحاد الجامعات الدولي وإرسال السيرة الذاتية، مع التأكيد على توفر الخبرة الأكاديمية .وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،اتحاد الجامعات الدولي
تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلميوبدعم من: اتحاد الجامعات الدولي ندعوكم لحضور الملتقى الدولي للتعليم والابتكارالدورة الثامنة.برنامج الملتقي ._ معرض للجامعات_ الندوات والمحاضرات_ منصة خوارزميات الذكاء الاصطناعي_ جائزة الشرف الأكاديمية العلمية والتعليمية الدولية.من 5 إلى 7 / 5 ( ايار ) / 2026.العاصمة السورية دمشق.
تـجــــديـــــد عـضــويــة
|| تـجــــديـــــد عـضــويــة ||*يـبـارك اتـحــاد الـجـامـعــات الــدولـــي للدكتور شادي زهدي محمد عطية محمد / مصر._ صناعة الأجهزة الطبية._ عضو اتحاد الجامعات الدولي / تجديد عضويته فـي الاتـحـاد*
تـجــــديـــــد عـضــويــة ||
يـبـارك اتـحــاد الـجـامـعــات الــدولـــي للدكتور أحمد تامر هلال / العراق_ أستاذ جامعي_ عضو اتحاد الجامعات الدولي / تجديد عضويته فـي الاتـحـاد*
رئيس اتحاد الجامعات الدولي يهنئ البروفسور أمين نعمان القدسي، بمناسبة تعيينه وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي في الجمهورية اليمنية،
يتشرّف رئيس اتحاد الجامعات الدولي البروفسور الدكتور محمد خير الغباني الحسيني، باسمه ونيابةً عن الأمانة العامة ورؤساء فروع الاتحاد في مختلف دول العالم، بأن يرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى البروفسور أمين نعمان القدسي، بمناسبة تعيينه وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي في الجمهورية اليمنية، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد في مهامه الجديدة.ويثمّن اتحاد الجامعات الدولي المسيرة العلمية والإدارية المتميزة لمعاليه، وجهوده الريادية التي أسهمت في تطوير مؤسسات التعليم العالي والارتقاء بأدائها، مؤكدًا أن هذا التعيين يأتي استحقاقًا لمسيرة حافلة بالعطاء والتميّز.متمنين لمعاليه النجاح في أداء مهامه، والإسهام بخبرته العلمية في خدمة الوطن والارتقاء بالتعليم العالي والبحث العلمي.
الدولي📣 دعوة لتجديد العضوية الفردية الأكاديميةيُسعد اتحاد الجامعات الدولي دعوة السادة الأكاديميين الأعضاء إلى تجديد عضويتهم الفردية الأكاديميةومواصلة مسيرتهم العلمية ضمن منظومة أكاديمية دوليةتعزز التعاون، والبحث العلمي، والحضور الدولي.✨ جدّد عضويتك… وكن شريكًا في التميز العالمي……
تـجــــديـــــد عـضــويــة
يـبـارك اتـحــاد الـجـامـعــات الــدولـــي للأستاذ الدكتور عبد الرحمن الأحمد / الكويت_ اول عميد لكلية التربية في دولة الكويت_ سفير اتحاد الجامعات الدولي في دولة الكويت._ عضو اتحاد الجامعات الدولي
عدد الأعضاء الأكاديميين ( 40 17 ).
الاتــحــاد : هـو مـظـلـة أكـاديـمـيـة مـن الـجـامـعـات ومـؤسـسـات الـتـعـلـيــم الـعـالـي تـسـعـى لــتـــكــون مــنــارة رائـــدة لـ الـمـعــرفــة في الـمـجــال الأكــاديــمــي.الاتـحــاد : يدعم التعاون الوثيق وتنسيق الجهود والمساعي الدؤوبة لتطوير الجامعات وتحفيز التميز وتأكيد مراقبة الجودة والاعتماد. الاتـحــاد : يمنح الاتحاد العضوية للجامعات ومؤسسات التعليم العالي وعضوية فردية .
المنشور (4) من سلسلة: إصلاح التعليم العالي في سوريادور الأستاذ الجامعي: ناقل معرفة أم صانع عقول؟ في الذاكرة التقليدية للتعليم العالي، يُنظر إلى الأستاذ الجامعي بوصفه المصدر الأساسي للمعرفة: يشرح، يلقّن، ويختبر. ولكن في عالم تتغير فيه المعرفة بسرعة، لم يعد السؤال: كم يعرف الأستاذ؟بل أصبح السؤال الأهم: كيف يُفكّر طلابه؟ الأستاذ الجامعي الحقيقي لم يعد مجرد ناقل محتوى، بل صانع بيئة فكرية، وموجّه للأسئلة، ومدرّب على التفكير النقدي، لا على الحفظ. فالجامعة ليست مكانًا لنقل المعرفة فقط، بل مساحة لصناعة العقول. في واقع الجامعات السورية، نجد مفارقة واضحة:نحمّل الأستاذ مسؤولية تخريج طالب مبدع، باحث، وقادر على مواجهة سوق العمل، بينما نُثقله بأعباء إدارية، وجداول مكتظة، ومقررات جامدة، ونقيّمه غالبًا بعدد الساعات لا بعمق الأثر الذي يتركه في طلابه. الجامعة التي تقيّد الأستاذ في دور الناقل، لا يمكنها أن تطلب من الطالب أن يكون مبدعًا أو حرّ التفكير. المشكلة هنا ليست في كفاءة الأستاذ السوري، فجامعاتنا تزخر بكفاءات علمية حقيقية، بل في منظومة تحاصر هذه الكفاءة داخل دور ضيق: شرح المنهاج، ثم الامتحان، ثم الانتهاء. وبهذا يتحوّل الأستاذ ومن دون قصد من صانع عقول إلى حارس محتوى. صناعة العقول لا تعني الفوضى داخل الصف، ولا تعني إضعاف المرجعية العلمية، بل تعني تشجيع الطالب على السؤال دون خوف، وتدريب الطالب على تحليل الفكرة لا ترديدها، والنظر إلى الخطأ بوصفه جزءًا طبيعيًا من التعلّم لا كفشل. فالأستاذ القوي لا يفرض هيبته بالصمت، بل بعمق فكره وقدرته على فتح آفاق جديدة أمام طلابه. في سوريا، حيث نحتاج إلى إعادة بناء الإنسان قبل البنيان، لا يمكن للتعليم العالي أن ينجح إذا بقي دور الأستاذ محصورًا في نقل المعرفة فقط. نحن بحاجة إلى أستاذ يربط العلم بالواقع السوري، ويحوّل القاعة إلى مساحة نقاش، ويُعدّ الطالب ليكون فاعلًا لا تابعًا. تمكين الأستاذ الجامعي من أداء هذا الدور لا يبدأ بمطالبته بالمزيد، بل بتخفيف العبء الإداري عنه، وتحديث أدوات التدريس والتقييم، ومنحه الثقة ليكون شريكًا في تطوير العملية التعليمية، لا مجرد منفّذ لها. سؤال للنقاش:برأيك، ما الذي يمنع الأستاذ الجامعي في سوريا اليوم من أداء دوره كصانع عقول ……..هل هو ضغط النظام التعليمي؟ .. أم ثقافة التعليم؟ .. أم غياب الدعم الحقيقي؟ في المنشور القادم، سنناقش:البحث العلمي في سوريا: إنتاج معرفة أم شرط للترقية؟—د.م. عمار حمد نائب رئيس اتحاد الجامعات الدولي للشؤون الاسترالية….