يُعد اتحاد الجامعات الدولي كيانًا أكاديميًا دوليًا رائدًا، يجمع تحت مظلته الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، والأكاديميين والباحثين من مختلف دول العالم، بهدف تعزيز التعاون العلمي، وبناء الشراكات الاستراتيجية، والارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي. ✨ الاتحاد منصة دولية للتميز الأكاديمي، تسعى إلى دعم الابتكار، وتبادل الخبرات، وتوسيع آفاق التعاون بين الجامعات والمؤسسات التعليمية، بما يسهم في بناء مستقبل علمي أكثر إشراقًا. لماذا تنضم إلى عضوية اتحاد الجامعات الدولي؟ ✅ شبكة أكاديمية دولية تضم 1776 عضوًا أكاديميًا.✅ شراكات واتفاقيات تعاون وتوأمة بين الجامعات والمؤسسات التعليمية.✅ المشاركة في المؤتمرات والملتقيات والمعارض والبرامج الأكاديمية الدولية.✅ دعم البحث العلمي والابتكار والنشر العلمي.✅ تبادل الخبرات وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة.✅ المساهمة في تطوير جودة التعليم العالي وتعزيز الحضور الأكاديمي الدولي. انضموا إلى أسرة اتحاد الجامعات الدولي… حيث يلتقي العلم بالشراكة، وتتحول الأفكار إلى إنجازات، ويُبنى المستقبل بالتعاون والمعرفة.
( تراثنا ) مبادرة نوعية برؤية وطنية للمبدع المصري الدكتور/ قدري شرف الدين عبد العزيز
في إطار الحملة الوطنية التي يقوم بها المجلس القومي لدعم فخامة رئيس الجمهورية السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي وكذلك دعم الدولة المصرية بكافة أجهزتها ومؤسساتها وفي جميع القطاعات يتبنى المجلس القومي لدعم رئيس الجمهورية والدولة المصرية برئاسة معالي الدكتور/ عبد الفتاح عبد ربه الفقي المبادرات الوطنية التي تعمل على دعم مؤسسات الدولة المصرية في مختلف المجالات وكذلك المساهمة الفعالة في نهوض المجتمع وخدمة المواطنين وفي هذا الإطار بتبني المجلس القومي لدعم رئيس الجمهورية والدولة المصرية مبادرة (تراثنا ) للمبدع المصري السيد الدكتور / قدري شرف الدين عبدالعزيز مرسي والحاصلة على حقوق ملكية فكرية كأول منصة تراثية ثقافية سياحية متكاملة ورائدة عالميا وفق رؤية وطنية خالصة .
نبارك لجامعة أفريقيا للعلوم الإنسانية والتطبيقية تجديد عضويتها السنوية في اتحاد الجامعات الدولي
يتقدم اتحاد الجامعات الدولي بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جامعة أفريقيا للعلوم الإنسانية والتطبيقية بمناسبة تجديد عضويتها السنوية في الاتحاد، متمنين لها دوام التقدم والتميز والنجاح.وتُعد جامعة أفريقيا للعلوم الإنسانية والتطبيقية من الجامعات الأهلية المتميزة في دولة ليبيا، وهي معترف بها من قبل وزارة التعليم العالي، وتضم عدداً من الكليات والتخصصات الأكاديمية، وتسهم في إعداد الكفاءات العلمية وخدمة المجتمع.ويؤكد اتحاد الجامعات الدولي اعتزازه باستمرار هذه الشراكة الأكاديمية، بما يعزز التعاون العلمي والبحثي، ويدعم جودة التعليم العالي على المستويين الإقليمي والدولي.مع خالص التمنيات لجامعة أفريقيا للعلوم الإنسانية والتطبيقية بمزيد من الإنجازات والنجاحات.
رئيس اتحاد الجامعات الدولي يحاضر حول تطوير جودة التعليم والانطلاق نحو العالمية في معهد ابن الجريمي ضمن فعاليات برنامج “Ibnu Juraimi Goes International
قدّم البروفسور الدكتور محمد خير الغباني الحسيني، رئيس اتحاد الجامعات الدولي، محاضرة علمية بعنوان:”تطوير الجودة التعليمية للمعهد الإسلامي: ننمو وطنياً ونرتقي دولياً”وقد تناولت المحاضرة سبل الارتقاء بجودة المؤسسات التعليمية، وآليات تطوير الأداء الأكاديمي والإداري، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز الاعتماد الأكاديمي، بما يمكّن المعاهد والجامعات من الانتقال من التميز المحلي إلى الحضور العالمي.وأكد البروفسور الغباني أن جودة التعليم تمثل الركيزة الأساسية لبناء المؤسسات الرائدة، وأن الانفتاح على التعاون الدولي وتبادل الخبرات يسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة والإبداع وخدمة مجتمعاتها.وتأتي هذه المحاضرة في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي بين اتحاد الجامعات الدولي والمؤسسات التعليمية في جمهورية إندونيسيا، ودعم جهودها في تحقيق التميز والريادة على المستويين الإقليمي والدولي.
زيارة الدكتور محمد خير الغباني الحسيني للسيد هامنغ واجر إسمويو
قام البروفسور الدكتور محمد خير الغباني الحسيني، رئيس اتحاد الجامعات الدولي، بزيارة السيد هامنغ واجر إسمويو (Hamenang Wajar Ismoyo)، رئيس منطقة Klaten Regency في Central Java، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الأكاديمية والتنموية وتوسيع آفاق التعاون الدولي.وخلال اللقاء، جرى بحث سبل التنسيق والتعاون لإقامة مؤتمر دولي ومعرض علمي وثقافي، إلى جانب مناقشة توقيع عدد من اتفاقيات التعاون والشراكات الاستراتيجية بين اتحاد الجامعات الدولي والجامعات والمؤسسات الأكاديمية والحكومية في المنطقة.وتُعد منطقة كلاتن من أهم مناطق جاوا الوسطى، لما تتمتع به من مكانة تاريخية وثقافية واقتصادية متميزة، كما تشتهر بقربها من المعالم الحضارية العالمية، وفي مقدمتها معبد برامبانان المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، مما يجعلها مركزاً مهماً للأنشطة العلمية والثقافية والسياحية في إندونيسيا.وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والتنمية المستدامة، بما يسهم في بناء شراكات دولية فاعلة تخدم المجتمعات الأكاديمية وتسهم في تحقيق التنمية الشاملة.وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود اتحاد الجامعات الدولي الرامية إلى توسيع شبكة علاقاته الدولية وتعزيز حضوره الأكاديمي والعلمي في جمهورية إندونيسيا، وترسيخ التعاون بين المؤسسات التعليمية والثقافية على المستوى العالمي…..
د. محمد خيري الغباني: زيارة إندونيسيا بداية لشراكة أكاديمية عربية-آسيوية جديدة
.في حوار صحفي حصري مع أ.د. محمد خيري الغباني رئيس اتحاد الجامعات الدوليس1: دكتور محمد، بداية نرحب بك. ما الهدف الرئيسي من زيارتكم الحالية إلى إندونيسيا؟ د. محمد خيري الغباني:شكراً لحفاوة الاستقبال. الهدف من الزيارة هو فتح قنوات تعاون أكاديمي حقي بين اتحاد الجامعات الدولي والجامعات والمؤسسات البحثية الإندونيسية. إندونيسيا دولة محورية في العالم الإسلامي وآسيا، وعندها تجربة مميزة في التعليم العالي وربطه بسوق العمل. نحن جئنا لنبني جسوراً، لا مجرد مذكرات تفاهم على الورق….. …….*س2: ما أبرز المحطات واللقاءات التي قمت بها خلال الزيارة؟* زرنا جامعة إندونيسيا UI، وجامعة جادجاه مادا UGM، وجامعة آيرلانجا UNAIR في سورابايا. كمان كان لنا لقاء مثمر مع وزارة التعليم والثقافة الإندونيسية، ومع رابطة الجامعات الإسلامية الإندونيسية. النقاش كله دار حول 3 محاور: الاعتراف المتبادل بالشهادات، برامج التبادل الطلابي، والبحث العلمي المشترك خصوصاً في مجالات الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والطب…………س3: ما هي أهم نتائج ومخرجات هذه الزيارة؟ الحمد لله خرجنا بـ 3 اتفاقيات إطارية:1. اعتماد أكاديمي مشترك: تسهيل معادلة الشهادات بين الجامعات الأعضاء في الاتحاد والجامعات الإندونيسية.2. صندوق المنح الآسيوي-العربي: لتوفير 200 منحة سنوية لطلاب البكالوريوس والدراسات العليا للتبادل بين البلدين.3. مركز أبحاث مشترك*: مقره سيكون في جاكرتا والقاهرة بالتناوب، ويركز على تحديات المياه والمناخ في الدول النامية……..س4: ما التحديات التي تواجه التعاون العربي-الإندونيسي في التعليم العالي من وجهة نظركم؟ التحدي الأكبر هو “فجوة الصورة النمطية”. لسه في ناس فاكرة إن التعاون لازم يكون من طرف واحد. الحقيقة إن إندونيسيا عندها قوة في علوم اللغة والثقافة والدراسات الإسلامية، واحنا عندنا قوة في الطب والهندسة. التحدي الثاني لوجستي: فرق التوقيت والتكلفة. لكن مع التعليم الهجين والمنصات الرقمية التحدي ده بقى أقل بكتير………س5: كيف ترى دور اتحاد الجامعات الدولي في تقريب المسافات بين الثقافات عبر التعليم؟ دورنا مش إداري فقط، دورنا “دبلوماسية أكاديمية”. الجامعة هي أنعم أداة دبلوماسية. الطالب المصري اللي يدرس في جاكرتا سنة، بيرجع لمصر وهو سفير للثقافة الإندونيسية. والعكس صحيح. التعليم بيكسر الحواجز اللي السياسة أحياناً تعجز عن كسرها. زيارتنا دي رسالة إن المستقبل للشراكات جنوب-جنوب، بعيد عن المركزية التقليدية………س6: كلمة أخيرة توجهها للطلاب والباحثين العرب المهتمين بالدراسة في إندونيسيا؟ أقول لهم: لا تبحثوا عن الشهادة فقط، ابحثوا عن التجربة. إندونيسيا 17 ألف جزيرة، 300 عرقية، ولغة، وثقافة. هتتعلموا هناك “إدارة التنوع” قبل أي تخصص أكاديمي. واللي هيروح هناك مش هيكون مجرد خريج، هيكون مواطن عالمي بجد. باب الاتحاد مفتوح لأي طالب أو باحث عايز يستفيد من المنح والبرامج الجديدة.ختاماً: شكراً دكتور محمد على هذا الوقت. ونتمنى لكم التوفيق في ترجمة هذه الزيارة إلى واقع ملموس يخدم الطلاب والجامعات.—
أكثر من ألف درع ووسام وشهادة تقدير
حظي البروفسور الدكتور محمد خير الغباني الحسيني، رئيس اتحاد الجامعات الدولي، بأكثر من ألف درع ووسام وشهادة تقدير من جامعات ومؤسسات علمية وأكاديمية ومنظمات دولية في مختلف أنحاء العالم، تقديراً لإسهاماته في خدمة التعليم العالي، وتعزيز التعاون الأكاديمي، وترسيخ قيم الحوار الحضاري والتعايش الإنساني.ومن بين الشهادات التي يعتز بها ويفتخر بها شهادة المنتدى العالمي للحضارة القرآنية 1448هـ (World Quranic Civilization Forum 1448H)، الذي أقيم تحت شعار “الحضارة تبدأ من الأسرة”، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والقيادات الأكاديمية من مختلف دول العالم.وجاء هذا التكريم تقديراً لجهوده في نشر رسالة القرآن الكريم، وتعزيز دور الجامعات والمؤسسات العلمية في بناء الحضارة الإنسانية، وترسيخ ثقافة الوسطية والاعتدال، ودعم المبادرات الدولية التي تربط بين المعرفة والقيم والتنمية المستدامة.ويعد هذا الدرع محطة جديدة في مسيرة علمية ودعوية وأكاديمية حافلة بالعطاء، تؤكد المكانة الدولية التي يحظى بها البروفسور الدكتور محمد خير الغباني الحسيني، ودوره الفاعل في مد جسور التعاون العلمي والثقافي بين المؤسسات الأكاديمية على مستوى العالم.…..
عدد الأعضاء الأكاديميين: ( 1774 )
اتحاد الجامعات الدولي سويسرا جنيف✨ الاتــحــاد : كيان أكاديمي دولي رائد، يشكّل مظلة علمية تجمع نخبة من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، واضعًا نصب عينيه أن يكون منارةً مضيئة للمعرفة، ومنصّةً عالمية للتميّز والابتكار الأكاديمي.✨ الاتــحــاد : يؤمن بأن التعاون العلمي هو أساس النهضة، فيعمل على ترسيخ الشراكات الاستراتيجية، وتوحيد الجهود، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية، بما يحقق التطوير المستدام، ويرتقي بمعايير الجودة والاعتماد إلى أعلى المستويات العالمية.✨ الاتــحــاد : يفتح آفاق العضوية للجامعات ومؤسسات التعليم العالي، إلى جانب النخب الأكاديمية والبحثية، ضمن بيئة علمية محفّزة تُعزز تبادل الخبرات، وتدعم البحث العلمي، وتصنع المستقبل.…
عضوية جديدة : رقم : ( 1775 )
أخبار: International Union of Universities – اتحاد الجامعات الدولي : جنيف _ سويسرايبارك الاتحاد للأستاذ أحمد مصطفى الحسين / سوريا_ ماجستير علوم سياسية._ توجيه معنوي وزارة الدفاع السورية. انضمامه لعضوية اتحاد الجامعات الدولي.
رئيس اتحاد الجامعات الدولي يزور جامعة غادجاه مادا.. الجامعة الأولى في إندونيسيا
في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وبناء الشراكات الاستراتيجية بين مؤسسات التعليم العالي، قام البروفسور الدكتور محمد خير الغباني الحسيني، رئيس اتحاد الجامعات الدولي، بزيارة رسمية إلى جامعة غادجاه مادا (UGM)، التي تُعد الجامعة الأولى والأعرق في جمهورية إندونيسيا، حيث التقى البروفسور الدكتور محمد كمال، عميد كلية الجغرافيا.وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج التواصل الأكاديمي الذي ينفذه اتحاد الجامعات الدولي بهدف توسيع آفاق التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وتعزيز برامج التبادل الأكاديمي والمشروعات البحثية المشتركة بين الجامعات الأعضاء والمؤسسات التعليمية الرائدة.وخلال اللقاء، جرى بحث سبل تطوير التعاون العلمي، وإطلاق مبادرات مشتركة في مجالات الجغرافيا، والتنمية المستدامة، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي في التعليم، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم العالي وتعزيز الحضور الدولي للجامعات الأعضاء في الاتحاد.ويؤكد اتحاد الجامعات الدولي أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكات أكاديمية عالمية فاعلة، وترسيخ جسور التعاون العلمي والثقافي بين الجامعات، بما يخدم مسيرة التنمية والمعرفة ويعزز مكانة التعليم العالي على المستوى الدولي.….