إلى كل رجال الأعمال ورؤساء الجامعات والأكاديميين والمهتمين والأصدقاء في العالمكونوا معنا في القمة الدولية لرجال وسيدات الأعمال في دبي 🎯 محور: الاقتصاد المعرفي ودور التعليم العاليإن هذا المحور يمثل قلب الابتكار الحقيقي للمؤتمر؛ إذ لا يمكن بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة دون إعادة تعريف العلاقة بين مقاعد الدراسة وسوق العمل.نحن لا نسعى فقط لـ “تخريج” طلاب، بل لـ “صناعة” قادة ورجال أعمال المستقبل الذين يمتلكون العقلية النقدية والقدرة على التكيف مع تحولات العصر. يتجسد هذا المحور في:الشراكات الإبداعية: تحويل المختبرات الجامعية إلى مصانع للأفكار من خلال شراكات استراتيجية مع الشركات، بحيث يصبح البحث العلمي ليس مجرد ورقة أكاديمية، بل نموذج عمل قابل للتطبيق التجاري (Commercialization).القيادة المعرفية: التركيز على البرامج التي تغرس “الذكاء الريادي” في المناهج، مما يضمن أن يكون القائد المستقبلي مُبتكِرًا ومُستثمرًا في ذات الوقت، وقادرًا على قيادة التنمية الاقتصادية انطلاقًا من الابتكار الأكاديمي.
يتقدّم البروفسور الدكتور محمد خير الغباني الحسينيرئيس اتحاد الجامعات الدولي،بأسمى آيات التهنئة والتبريك في الذكرى الأولى لتحرير سوريا من رجس الطغاة،سائلين المولى عزّ وجل أن يجعل هذا التحرير فاتحة خيرٍ وأمان،وخطوة نحو بناء وطنٍ تسوده العدالة والحرية والكرامة،وأن يحفظ سوريا وأهلها، ويرحم شهداءها، ويجبر كسْر مكلوميها،وأن يعمّ السلام ربوعها من جديد.
وفي هذه المناسبة يؤكّد رئيس الاتحاد أن اللبنة الأولى لبناء الدول واستقرارهاتبدأ بردّ المظالم إلى أهلها، وإعادة الحقوق لأصحابها،ومحاسبة المجرمين والشبيحة والطغاة الفاسدين،فلا نهضة بلا عدالة، ولا استقرار بلا إنصاف، ولا دولة بلا سيادة القانونوتطهير مؤسساتها من منظومات الفساد والإجرام.
بكل محبة وتقدير، قدّم سماحة مفتي زحلة والبقاع، الشيخ علي الغزاوي، درع شكرٍ وتقدير إلى رئيس اتحاد الجامعات الدولي، البروفسور الدكتور محمد خير الغباني، وذلك اعترافاً بدوره الرائد وجهوده الكبيرة في دعم المسيرة الأكاديمية وتعزيز التعاون العلمي بين الجامعات في العالم.
وقد جاء هذا التكريم تقديراً لما يبذله البروفسور الغباني من مبادرات نوعية وإسهامات مؤثرة في تطوير التعليم العالي، وترسيخ قيم المعرفة، وخدمة المؤسسات الجامعية، وإعلاء مكانة البحث العلمي. وأشاد سماحة المفتي بما يحمله رئيس الاتحاد من رؤية متقدمة وعمل دؤوب يجسد رسالة العلم، ويعكس صورة مشرّفة للقيادة الأكاديمية العربية على المستوى الدولي.
بروتوكول تعاون بين نقابة الإعلاميين المصرية ونقابة الصحفيين الكويتية لمكافحة الشائعات وتعزيز الإعلام الرقمي
تم توقيع بروتوكول تعاون تاريخي بين نقابة الإعلاميين المصرية، برئاسة النائب الدكتور طارق سعده، ونقابة الصحفيين الكويتية، برئاسة الدكتور زهير العباد. الاتفاق يأتي في إطار سعي البلدين لتعزيز العمل الإعلامي العربي المشترك ومحاربة المعلومات المضللة. يستهدف البروتوكول ثلاثة محاور رئيسية: إنشاء مركز متخصص لمكافحة الشائعات، وتطوير برامج تدريبية مشتركة في مجال الإعلام الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تبادل الخبرات بين الكادرين الإعلاميين المصري والكويتي. كما تم الاتفاق على إطلاق دورات تدريبية عربية مشتركة في القاهرة والكويت تهدف إلى تأهيل كوادر قادرة على إنتاج محتوى عربي جذاب ومنافس على السوشيال ميديا. وفي كلمته عقب التوقيع، أكد الدكتور طارق سعده استعداده لنقل خبراته في مجال الإعلام الجديد وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن نقابة الإعلاميين المصرية مستعدة لتقديم التدريب والدعم اللازم للزملاء الكويتيين. من جانبه، دعا الدكتور زهير العباد إلى زيارة رسمية لنقيب الإعلاميين المصريين للاطلاع على تجربة نقابة الصحفيين الكويتية في ضبط المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أهمية تفعيل بنود البروتوكول فورًا. يُذكر أن هذا الاتفاق يأتي ضمن سلسلة من الجهود المشتركة بين مصر والكويت لتعزيز التكامل العربي في مختلف المجالات، ويعكس حرص البلدين على مواجهة الفوضى الإعلامية وتحسين جودة المحتوى العربي على المستوى الدولي.
يتقدّم البروفسور الدكتور محمد خير الغباني الحسينيرئيس اتحاد الجامعات الدولي،بأسمى آيات التهنئة والتبريك في الذكرى الأولى لتحرير سوريا من رجس الطغاة،سائلين المولى عزّ وجل أن يجعل هذا التحرير فاتحة خيرٍ وأمان،وخطوة نحو بناء وطنٍ تسوده العدالة والحرية والكرامة،وأن يحفظ سوريا وأهلها، ويرحم شهداءها، ويجبر كسْر مكلوميها،وأن يعمّ السلام ربوعها من جديد.
وفي هذه المناسبة يؤكّد رئيس الاتحاد أن اللبنة الأولى لبناء الدول واستقرارهاتبدأ بردّ المظالم إلى أهلها، وإعادة الحقوق لأصحابها،ومحاسبة المجرمين والشبيحة والطغاة الفاسدين،فلا نهضة بلا عدالة، ولا استقرار بلا إنصاف، ولا دولة بلا سيادة القانونوتطهير مؤسساتها من منظومات الفساد والإجرام.…
اتحاد الجامعات الدولي يضيء على مستقبل التعليم في سوريا
في زيارة رسمية شهدتها دمشق الأسبوع الماضي، التقى رئيس اتحاد الجامعات الدولي، البروفيسور الدكتور محمد خير الغباني الحسيني، بوزير التعليم العالي السوري الدكتور عبد المنعم عبد الحافظ، برفقة وفد من الخبراء. اللقاء، الذي جاء في إطار مبادرة “إعمار الجامعات السورية”، فتح بابًا واسعًا للتعاون الدولي في مجال التعليم والبحث العلمي. إعمار البنية التحتية وتوفير الطاقة المستدامةتم الاتفاق على دمج محطات الطاقة الشمسية في عدد من الجامعات الحكومية والخاصة، بهدف تحسين استدامة الطاقة وتقليل تكاليف التشغيل. هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية الاتحاد لدعم الابتكار في مجال الطاقة المتجددة داخل سوريا .¹ تعزيز البحث العلمي والتبادل الأكاديميكما تم التأكيد على إطلاق سلسلة من المؤتمرات والمعارض الدولية في سوريا، مما يسهم في إعادة إحياء الحركة الأكاديمية وتعزيز التواصل بين الباحثين السوريين ونظرائهم من مختلف أنحاء العالم .² ³ عودة سوريا إلى الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)في خطوة أخرى، أعلنت وزارة التعليم العالي السورية عن إعادة تفعيل عضوية الجامعات السورية في الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF) بعد أكثر من 15 عامًا من التجميد. هذه العودة من شأنها تسهيل تبادل الخبرات والبرامج البحثية مع الدول الفرنكوفونية، وتعزيز مكانة سوريا على الساحة العلمية الدولية .⁴ ⁵ رؤية مشتركة للمستقبلأعرب الدكتور الغباني عن ثقته بأن هذه المبادرات ستساهم في بناء مستقبل أكاديمي أفضل لسوريا، فيما أكد الوزير عبد الحافظ على أهمية التعاون الدولي لدعم إعادة الإعمار والتنمية المستدامة في قطاع التعليم العالي. باختصار، يظهر اتحاد الجامعات الدولي كشريك استراتيجي يسعى لإعادة بناء وتطوير النظام الأكاديمي السوري، من خلال مشاريع الطاقة النظيفة، المؤتمرات الدولية، وعودة سوريا إلى المنظمات العلمية العالمية. هذه الجهود تفتح آفاقًا جديدة للطلاب والباحثين السوريين نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
اتحاد الجامعات الدولي يضطلع بدور محوري في دعم العمل الأكاديمي على مستوى العالم
القاهرة – في ظل التحديات المتسارعة التي تواجه التعليم العالي، برز اتحاد الجامعات الدولي (IAU) كمنصة رائدة تجمع أكثر من جامعة من مختلف القارات، لتكون صوت الأوساط الأكاديمية في المحافل الدولية. ويؤدي الاتحاد، الذي يتخذ من باريس مقراً له، دوراً متعدد الأوجه يشمل تطوير السياسات التعليمية، وتعزيز البحث العلمي، وتسهيل تبادل الطلاب والأساتذة بين الدول. وفي تصريح خاص ، قال رئيس الاتحاد الدكتور محمد خيري الغباني الحسيني: «نحن ملتزمون بتعزيز جودة التعليم والبحث من خلال الشراكات الدولية. نعمل على بناء جسور بين الجامعات الناشئة والمراكز البحثية الرائدة، مما يسهم في نقل المعرفة وتطوير المهارات في كل دولة عضو». وتتجلى أهمية دور الاتحاد في عدة محاور رئيسية: ويؤكد نائب رئيس الاتحاد للشؤون الإعلامية، الدكتور محمود حسين، أن «التكامل بين الإعلام والبحث يعد أحد ركائز استراتيجيتنا. نعمل على نشر نتائج الأبحاث بطريقة مبسطة لجمهور واسع، مما يعزز الوعي العلمي ويشجع الشباب على الانخراط في المجالات البحثية». وتشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن عضوية الاتحاد شهدت زيادة بنسبة 12% خلال السنوات الثلاث الماضية، مما يعكس الثقة المتزايدة في دوره كمحفز للتعاون الأكاديمي الدولي. وفي ختام حديثه، دعا الدكتور الغباني جميع الجامعات الأعضاء إلى المشاركة الفعالة في المبادرات المقبلة، مشدداً على أن «التعاون الدولي هو السبيل الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة في التعليم العالي». ومن المتوقع أن ينظم الاتحاد مؤتمراً دولياً في دبي الشهر المقبل، يضم قادة الجامعات وصناع السياسات لمناقشة مستقبل العمل الأكاديمي في ظل التحولات الرقمية والتحديات البيئية.
اتحاد الجامعات الدولي: دوره المحوري في التعليم والبحث حول العالم
بقلم : إدارة اتحاد الجامعات الدولي. في ظل التحديات العالمية المتسارعة، يبرز اتحاد الجامعات الدولي (IAU) كمنصة رائدة تجمع أكثر من جامعة عربية ودولية من مختلف القارات، لتكون صوت التعليم العالي في الساحة الدولية. ومن خلال استراتيجياته المتكاملة، يساهم الاتحاد في تعزيز جودة التعليم، ودعم البحث العلمي، وتطوير السياسات التربوية التي تخدم كل دولة على حدة._ ختامًايؤكد اتحاد الجامعات الدولي، من خلال شبكته العالمية، على أهمية التعاون الدولي في تحقيق أهداف التعليم والبحث. ومن خلال المبادرات المتنوعة التي تنفذ في كل قارة، يساهم الاتحاد في بناء مستقبل أكثر استدامة وشمولية للتعليم العالي حول العالم.
الإعلام الدولي والعربي وعلاقته بالجانب البحثيبقلم د. محمود حسين – نائب رئيس اتحاد الجامعات الدولي للشؤون الإعلامية
يشهد العالم اليوم تحولاً هائلاً في طبيعة الإعلام، حيث تتقاطع منصات التواصل الرقمية مع التقارير الأكاديمية لتكوين مشهد إعلامي متعدد الأبعاد. وفي هذا السياق، يأتي دور الإعلام الدولي والعربي ليس فقط كوسيلة لنقل الأخبار، بل كشريك أساسي في دعم البحث العلمي وتعزيز الابتكار. الإعلام الدولي: جسر بين الثقافات والبحوثتعمل وكالات الأنباء العالمية والمجلات العلمية الدولية على نشر نتائج الأبحاث في مختلف المجالات – من الطب والهندسة إلى العلوم الاجتماعية والإنسانية. ومن خلال تغطية هذه النتائج بطريقة مبسطة ومفهومة، يساهم الإعلام في: الإعلام العربي: دور محوري في ترجمة البحث إلى واقع محليعلى الرغم من التحديات التي تواجه الإعلام العربي، إلا أن هناك فرصاً كبيرة لتسخيره لدعم البحث العلمي: التكامل بين الإعلام والبحث: رؤية اتحاد الجامعات الدوليباعتباري نائب رئيس اتحاد الجامعات الدولي للشؤون الإعلامية، أؤمن بأن تحقيق التكامل الفعال بين الإعلام والبحث يتطلب ثلاثة محاور رئيسية: ختامإن الإعلام الدولي والعربي يمثلان قوة دائرة يمكنها أن تدفع عجلة البحث العلمي نحو آفاق جديدة. ومن خلال التعاون الوثيق بين المؤسسات الإعلامية والجامعية، نستطيع تحويل المعرفة إلى تأثير ملموس يسهم في التنمية المستدامة لمجتمعاتنا.
رئيس اتحاد الجامعات الدولي د. محمد خيري الغباني الحسيني يصدر مقالة حول مستقبل التعاون الأكاديمي
أصدر الدكتور محمد خيري الغباني الحسيني، رئيس اتحاد الجامعات الدولي، مقالة جديدة تحت عنوان “رؤية مشتركة نحو تعليم عالمي مبتكر”، يتناول فيها أهمية تعزيز الشراكات الدولية بين الجامعات والمراكز البحثية في ظل التحديات الرقمية والبيئية التي تواجه التعليم العالي. في المقال، الذي نشر في العدد الأخير من مجلة الاتحاد الرسمية، يؤكد الحسيني أن “التعاون العابر للحدود ليس مجرد خيار، بل ضرورة ملحة لتحقيق التنمية المستدامة”. ويشير إلى أن اتحاد الجامعات الدولي يسعى إلى توسيع شبكة عضويته لتشمل أكثر من 350 مؤسسة تعليمية من مختلف القارات، وتعزيز تبادل الطلاب والأساتذة، بالإضافة إلى إطلاق مشاريع بحثية مشتركة في مجالات الطاقة المتجددة، الذكاء الاصطناعي، والصحة العامة. وأوضح رئيس الاتحاد أن الخطة الاستراتيجية الجديدة تتضمن ثلاثة محاور رئيسية: (1) تطوير المنصات الرقمية لتسهيل التعلم عن بعد والتبادل المعرفي، (2) دعم الأبحاث التطبيقية التي تخدم أهداف التنمية المستدامة، و(3) تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية لتمويل المشاريع الابتكارية. ويختتم الحسيني مقالته بدعوة جميع أعضاء الاتحاد إلى المشاركة الفعالة في رسم مستقبل التعليم العالي، مؤكداً أن “التزامنا المشترك سيجعل من الاتحاد منصة عالمية رائدة للتميز الأكاديمي والبحث العلمي”. وسيتم توزيع المقال على جميع الجامعات الأعضاء والشركاء الإعلاميين، كما سيتم تنظيم ندوة عبر الإنترنت لمناقشته مع ممثلي المؤسسات التعليمية في الأسبوع المقبل.