على امتداد مسيرة علمية وأكاديمية ودبلوماسية حافلة بالعطاء، تشرفت بتلقي أكثر من ألف درع تكريمي ووسام وشهادة تقدير وشكر، مُنحت لي من فخامة رؤساء جمهوريات، ودولة رؤساء حكومات، وأصحاب المعالي وزراء التعليم العالي، ورؤساء الجامعات، وكبار الشخصيات السياسية والأكاديمية والدبلوماسية من مختلف دول العالم، تقديرًا للإسهامات في خدمة التعليم العالي، وتعزيز البحث العلمي، وبناء جسور التعاون الأكاديمي الدولي.
ومن بين هذه التكريمات الرفيعة التي أعتز بها اعتزازًا خاصًا، درع وزارة التعليم العالي في جمهورية أفغانستان الإسلامية، الذي تشرفت بتسلّمه من معالي الوزير البروفسور الدكتور عباس بصير، وزير التعليم العالي، خلال أعمال المؤتمر الدولي الحادي والثلاثين الموسوم «دور الجامعات في الاستثمار والتنمية المستدامة».
ويتميّز هذا الدرع بقيمته الرمزية والفنية الرفيعة، إذ صُمّم متضمنًا حجرًا طبيعيًا نفيسًا من الأحجار الكريمة التي تشتهر بها أفغانستان، ليجسد أصالة الحضارة الأفغانية وثراء تراثها، ويجعل منه تحفةً تذكاريةً ذات قيمة معنوية وتاريخية كبيرة.
وإنني أعتز بهذا الدرع كما أعتز بسائر الأوسمة والدروع وشهادات التقدير التي حظيت بها من قادة الدول ورؤساء الحكومات والوزراء ورؤساء الجامعات والمؤسسات العلمية حول العالم، لأنها تمثل وسام شرف لمسيرة كرّستها لخدمة العلم والمعرفة، وتطوير مؤسسات التعليم العالي، وترسيخ الشراكات الأكاديمية الدولية، وتعزيز قيم الحوار والتعاون بين الشعوب والأمم.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وما هذا التكريم إلا دافعٌ لمواصلة العطاء والعمل بإخلاص في خدمة الجامعات والباحثين والمجتمع الأكاديمي الدولي.
