وإلى جامعة الاسطرلاب الدولية بما تمثله من مساحة علمية وأكاديمية تسعى إلى دعم المعرفة، وتعزيز البحث، وفتح آفاق التكامل بين التخصصات.
أتقدم بهذا العمل تقديرًا للدور العلمي والمؤسسي في دعم مسارات الفكر، والتعليم، والبحث، والحوار الأكاديمي، وإيمانًا بأن بناء المعرفة الرشيدة لا يكتمل إلا بتكامل الجهود بين الباحثين والمؤسسات العلمية.
ويأتي هذا الكتاب مساهمةً في خدمة هذا المسار، من خلال مقاربة تحليلية تجمع بين القانون، والتنمية،
….
