موقع اتحاد الجامعات الدولي... جامعة الاسطرلاب الدولية

رئيس اتحاد الجامعات الدولي
 البروفيسور الدكتور محمد خير الغباني الحسيني
رئيس تحرير
د. محمود حسين أحمد
نائب رئيس اتحاد الجامعات الدولي للشؤون الإعلامية
مدير تحرير
ا. حسام عثمان

اختيارات.د/محمدالخامس المخلافي رسالة إلى الباحث الذي لا يرى خطر ما يفعل!!

  • الرئيسية
  • /
  • المقالات
  • /
  • اختيارات.د/محمدالخامس المخلافي رسالة إلى الباحث الذي لا يرى خطر ما يفعل!!


هل تعتقد أن كثرة الأبحاث -أياً كانت- هي طريقك نحو التميز؟
هل تظن أن ملء سجلك البحثي بأي ورقة منشورة، حتى لو كانت في مجلة وهمية أو مليئةبالاستشهادات الذاتية، سيحمي سمعتك؟
ربما حان الوقت لنقولها بوضوح: أنت تخدع نفسك أولاً، وتهدم مستقبلك العلمي بيديك.

تخيل هذا المشهد الواقعي الذي تشارك فيه:
أنت تنتج بحثاً تكرره أو تفتقره، وتدفع مالك لنشره في مجلة سريعة، ثم تبدأ بترويج “إنجازك” على المنصات. تشعر بلحظة فخر.
لكن في الخلفية، هذا ما يحدث حقاً:
-أنت تضيّع طاقتك في سباق عديم الجدوى، بينما زملاؤك في العالم يبنون معرفة حقيقية.
-أنت تحوّل سيرتك الذاتية إلى قائمة أوراق “مشبوهة”، سيرفضها أي محكم جاد أو لجنة ترقية رصينة.
-أنت تساهم في تشويه صورة العلم في بلدك، وتجعل من الصعب على الباحثين الجادين فيه أن يثق بهم العالم.

اسأل نفسك هذه الأسئلة بصدق:
عندما تذكر اسمك 100 مرة في مراجع بحثك، هل هذا دليل قوة أم اعتراف صريح بأن لا أحد غيرك استشهد بك؟
عندما تحتل “مركزاً متقدماً” في تصنيف يعتمد على كم الأبحاث بغض النظر عن جودتها، هل أنت بطل منافسة أم ضحية نظام مشوه؟
هل تريد أن يُذكر اسمك في الأوساط العلمية كمصدر للمعرفة الموثوقة، أم كمثال على “النشر الوهمي” الذي يحذرون منه؟

الحقيقة التي قد تكون قاسية:
التمويل والترقيات والسمعة التي تحصل عليها عبر هذه الطرق هي ربح سريع وخسارة طويلة الأمد.
أنت تتبخر ثقة المجتمع العلمي بك.
أنت تغلق على نفسك أبواب التعاون الدولي الحقيقي. أنت تصنع فقاعة من الشهرة الزائفة ستنفجر حتماً عند أول اختبار حقيقي.

الطريق الوحيد للخروج:
1. توقف الآن. وقفة شجاعة مع ذاتك.
2. أعد النظر في كل ما نشرت. هل كل بحث فيها يضيف معرفة تستحق؟
3. غيّر معيار نجاحك من “كم نشرت” إلى “ماذا أضفت؟”.
4. اطلب المساعدة من الزملاء النزيهين لكي ترى نقاط ضعفك وتصحح مسارك.

ليس الهدف إحراجك، بل تنبيهك.
العلم بناء شامخ، والمشاركة في بنائه شرف عظيم.
لكن المشاركة ب”حجارة وهمية” لن تجعلك مهندساً، بل ستجعل المبنى كله -وأنت فيه- عرضة للانهيار. اختر أن تكون حجراً أصلياً في صرح العلم، ولا تكن رقماً في إحصائية تضليل.

المستقبل يحترم من يبني بإخلاص، وليس من يصنع ضجيجاً.

المقالة السابقة
المقالة التالية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المشاركات الشعبية:

  • All Posts
  • اخبار
  • المقالات
  • مجلة الاتحاد

يناير 24, 2026

نشرة إخباريّة:

You have been successfully Subscribed! Ops! Something went wrong, please try again.

فئة المدونة:

علامة المدونة

    Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus, luctus nec ullamcorper mattis, pulvinar dapibus.

    روابط سريعة

    من نحن

    فريق العمل

    المقالات

    Testimonials

    Contact Us

    Case Results

    Resources

    Legal Blog & Articles

    Legal Guides & Downloads

    Case Studies

    Court Information

    Legal Glossary

    Client Portal Login

    Legal & Policies

    Privacy Policy

    Terms of Use

    Sitemap

    Compliance & Ethics

    Cookie Policy

    Accessibility Statement

    Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus, luctus nec ullamcorper mattis, pulvinar dapibus.

    Quick Links

    Attorneys

    About Us

    Practice Areas

    Testimonials

    Contact Us

    Case Results

    Resources

    Legal Blog & Articles

    Legal Guides & Downloads

    Case Studies

    Court Information

    Legal Glossary

    Client Portal Login

    Legal & Policies

    Privacy Policy

    Terms of Use

    Sitemap

    Compliance & Ethics

    Cookie Policy

    Accessibility Statement

    Connect With Us

    © created by Digitfans 202