تم توقيع بروتوكول تعاون تاريخي بين نقابة الإعلاميين المصرية، برئاسة النائب الدكتور طارق سعده، ونقابة الصحفيين الكويتية، برئاسة الدكتور زهير العباد. الاتفاق يأتي في إطار سعي البلدين لتعزيز العمل الإعلامي العربي المشترك ومحاربة المعلومات المضللة.
يستهدف البروتوكول ثلاثة محاور رئيسية: إنشاء مركز متخصص لمكافحة الشائعات، وتطوير برامج تدريبية مشتركة في مجال الإعلام الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تبادل الخبرات بين الكادرين الإعلاميين المصري والكويتي. كما تم الاتفاق على إطلاق دورات تدريبية عربية مشتركة في القاهرة والكويت تهدف إلى تأهيل كوادر قادرة على إنتاج محتوى عربي جذاب ومنافس على السوشيال ميديا.
وفي كلمته عقب التوقيع، أكد الدكتور طارق سعده استعداده لنقل خبراته في مجال الإعلام الجديد وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن نقابة الإعلاميين المصرية مستعدة لتقديم التدريب والدعم اللازم للزملاء الكويتيين. من جانبه، دعا الدكتور زهير العباد إلى زيارة رسمية لنقيب الإعلاميين المصريين للاطلاع على تجربة نقابة الصحفيين الكويتية في ضبط المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أهمية تفعيل بنود البروتوكول فورًا.
يُذكر أن هذا الاتفاق يأتي ضمن سلسلة من الجهود المشتركة بين مصر والكويت لتعزيز التكامل العربي في مختلف المجالات، ويعكس حرص البلدين على مواجهة الفوضى الإعلامية وتحسين جودة المحتوى العربي على المستوى الدولي.
