تتقدم المؤسسات السياسية والإعلامية، إلى جانب منظمات بناء السلام، بخالص التهاني لجميع الأمم والشعوب التي تتطلع إلى السلام والتسامح والاستقرار. نؤكد من جديد أن الوحدة والتعايش هما أساس التنمية والازدهار، وأن السلام لا يزال الرمز الحقيقي للقوة والتقدم لعالمنا.وبهذه المناسبة، نعرب عن تقديرنا الخاص للرئيس دونالد جيه. ترامب على قيادته وجهوده الملحوظة في النهوض بالسلام وتعزيز التفاهم بين الأمم، وتعزيز دوره في بناء جسور التعاون الدولي.كما نشيد بالدور الرائد للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين و صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان على جهودهم المتواصلة لتعزيز الاستقرار الإقليمي والعالمي، إيمانا منها بأن الأمن هو حجر الزاوية للاستدامة السلام والتنمية ، بدعمنا لرؤية السعودية ٢٠٣٠ في كتابها رؤية السعودية ٢٠٣٠ بين الماضي والحاضر تقديم د. محمود حسين نائب رئيس اتحادالجامعات الدولي للشؤون الإعلامية وصاحب كتاب ترامب بعيون عربية. علاوة على ذلك، نقدر جهود الرئيس اليمني الدكتور رشاد العليمي في السعي لإنهاء الصراع والدفع بالسلام نحو مستقبل أكثر أمنا وازدهارا لليمن والمنطقة.نؤكد أن تحقيق السلام ودعم الحقوق يتطلبان عملا جماعيا والتزاما مستداما من قبل المؤسسات السياسية ومؤسسات حقوق الإنسان لضمان العدالة والكرامة ومستقبل أكثر أمنا للجميع.أتمنى أن يجلب العام الجديد السلام والأمن والنمو الاقتصادي الذي يعود بالنفع على جميع الشعوب. أتمنى للجميع سنة مليئة بالأمل والاستقرار والازدهار.
يناير 25, 2026
