في سابقة خطيرة وغير مسبوقة، جرى تداول ومناقشة ملف ما يُسمّى بـ«جامعة سليمان الدولية » غير موجودة فعليًا ولا تتمتع بأي صفة قانونية أو اعتماد أكاديمي معترف به، وذلك في محفل رسمي وبحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء.
لمناقشة الدكتوراه لعبد الله المحيسني
وإنّ هذا الإجراء يُعدّ خرقًا جسيمًا للأصول القانونية والأكاديمية، ويُسيء إلى منظومة التعليم العالي، ويقوّض معايير الاعتماد والحوكمة الرشيدة، كما يفتح الباب أمام التضليل المؤسسي واستغلال الثقة الرسمية.
إن التعامل مع كيانات وهمية أو غير معترف بها، مهما كانت المبررات، يمثّل خطرًا مباشرًا على سمعة المؤسسات الرسمية، ويُلحق ضررًا بالغًا بمصداقية القرارات الصادرة عنها، ويستوجب الوقوف عنده بمسؤولية وحزم.
وعليه، نؤكد على ضرورة:
التحقق الصارم من الوضع القانوني والاعتماد الأكاديمي لأي مؤسسة تعليمية قبل إدراجها في أي نقاش أو محفل رسمي.
فتح تحقيق عاجل وشفاف حول ملابسات هذا الإجراء وأسبابه.
اتخاذ التدابير الكفيلة بعدم تكرار مثل هذه المخالفات مستقبلاً، حفاظًا على هيبة الدولة وحرمة التعليم العالي.
إن صون التعليم العالي من العبث أو التسييس أو التزوير هو مسؤولية وطنية وأخلاقية لا تحتمل التساهل أو المجاملة.
التعليم في سوريا بخطر وفي خطر وعلى خطر وسأنشر مانشرته من عشر سنوات .
